XtGem Forum catalog

فوائد حسن الأخلاق

كتاب الفوائد

 قال ابن القيم جمع النبى صلى الله عليه وسلم بين تقوى الله وحسن الخلق لأن تقوى الله تصلح مابين العبد وبين ربه وحسن الخلق يصلح مابينه وبين خلقه فتقوى الله توجب له محبة الله وحسن الخلق تدعوا الناس إلى محبته

 وقال أصل الأخلاق المذمومة كلهاالكبروالمهانة والدناءة وأصل الأخلاق المحمودة كلهاالخشوع وعلو الهمة

 وقال إذا أحب الرجل أن ينصف من نفسه فليأت إلى الناس الذى يحب أن يؤتى إليه

كتاب زاد المهاجرإلى ربه

 قال ابن القيم لايتم للإنسان حسن الخلق إلا بثلاث:

أن تكون النفس قابلة لينة تقبل ماتأتى إليها ولاتكون طبيعتها جافية غليظة لاتنقاد

أن تكون النفس قوية غالبة قاهرة لدواعى البطالة والغى والهوى فإن هذه الأمور تنافى الكمال فإن لم تقوالنفس على قهرها وإلالم تزل مغلوبة مقهورة

علم شاف بحقائق الأشياء وتنزيلهامنازلها تميزبين الشحم والورم

كتاب روح الصيام ومعانيه

 قال الحسن البصرى حسن الخلق بذل المعروف وكف الأذى وطلاقة الوجه قال القاضى عياض حسن الخلق هومخالطة الناس بالجميل والبشر والتودد لهم والإشفاق عليهم وإحتمالهم والحلم عنهم والصبرعليهم فى المكاره وترك الكبروالإستطالة عليهم ومجانبة الغلط والغضب والمؤاخذة

قال الشافعى رحمه الله : السخاء والكرم يغطيان عيوب الدنيا والأخرة بعد أن لا يلحقهما بدعة .

من كتاب وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم

 قيل : ثلاثة لا يعرفون إلا فى ثلاثة , لايعرف الجواد إلا فى العسرة , والشجاع إلا فى الحرب , والحليم إلا فى الغضب .

قال الأحنف بن قيس : ما عادانى أحد إلا أخذت فى أمره بإحدى ثلاث خصال إن كان أعلى منى عرفت له قدره , وإن كان دونى رفعت قدرى عنه , وإن كان نظيرى تفضلت عليه .

 قال الحارث المحاسبى : ثلاثة أشياء عزيزة أو معدومة : حسن الوجه مع الصيانة , وحسن الخلق مع الديانة , وحسن الإخاء مع الأمانة .

 قال الحسن : حسن الخلق : الكرم , والبذلة , والاحتمال .

 قال الشعبى : حسن الخلق : البذلة , والعطية , والبشر الحسن .

 قال ابن المبارك : حسن الخلق : هو بسط الوجه , وبذل المعروف , وكف الأذى ,

 قال الإمام أحمد : حسن الخلق : ألا تغضب , ولا تحقد . وقال أيضا : حسن الخلق : أن تحتمل ما يكون من الناس .

 قال الجنيد : أربع ترفع العبد إلى أعالى الدرجات وإن قل علمه وعمله : الحلم , والتواضع , والسخاء , وحسن الخلق .

 قال الفضيل بن عياض : لأن يصحبنى فاجر حسن الخلق , أحب إلىّ من أن يصحبنى عابد سيىء الخلق .

 قال أبو حازم : من سوء الخلق فى الرجل أن يدخل على أهله وهم سرور يضحكون فيتفرقوا خوفا منه , وكذلك من سوء خلقه هروب القطة منه .

 حكى أنهكان لشقيق البلخى إمرأة سيئة الخلق , فقيل له : ألا تفارقها وهى تؤذيك بسوء خلقها ؟ فقال : إن كانت سيئة الخلق وأنا حسن الخلق , فلو فارقتها صرت مثلها ومع هذا أخاف ألا يمسكها أحد غيرى لسوء خلقها .

اضغط هنا للعودة الي الصفحة الرئيسية